من أنا؟

أحجية مارس 10, 2011 4 تعليقات

ليس مني ثمانية ، وليس مني اثنان ، بل مني واحد فقط ، كمن يقف بجانبي ، ولكني أتميز عليه ، فخطواتي طويلة ، وفي كل الاتجاهات ، فمن أنا؟

أموت من أجله

قل آمنت بالله ثم استقم, ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا مارس 3, 2011 تعليق واحد

سأموت يوماً .. فلمَ أموت من أجلك أو من أجل من فوقك؟!
بل سأموت لمن صنع مني شيئاً يتكلم ويفكر ويحكم
فهو الذي سيعطني وأنت لا تملك .. وهو الذي سيعفو وأنت تسخط
إن ما أعطيتني ليس إلا مما أعطاك ، وذلك لتعطيني ليس إلا
فلمَ التعجرف والتبختر؟!
ألن نجتمع أنا وأنت تحت الأرض سوياً؟
فاذهب بعيداً ولا تتكبر ، إني آمنت بربي الله أكبر

حقيقة الألوان

حديث النفس مارس 3, 2011 تعليق واحد

ما هي حقيقة الألوان؟!

ماذا لو أنني مثلاً أرى اللون الأبيض أزرقاً ، وترى أنت اللون الأبيض أبيضاً منذ الولادة ، فمثلاً نكون أنا وأنت نتمشى في البستان فنرى السحاب ، فأقول ما أجمل لون السحاب الأبيض (وأنا أراه أزرقاً) وتقول أنت نعم بياضه جميل (وأنت تراه أبيضاً) ، فأكون أنا وأنت متفقين بأن اللون الذي نراه اسمه أبيض ولكن في الحقيقة الألوان التي نراها تختلف ، فأكون أنا أسمي الأزرق أبيضاً ، وأرى الأبيض أزرقاً ، هل فهمت شيء؟! إذاً تابع معي..

ثم نريد أن نتأكد بأننا (أنا وأنت وصاحبنا الثالث) نرى نفس الألوان فتقول لنا ، دعنا نتفق على شيء معروف ، فأقول لك مثل ماذا؟ ، فتقول البرتقال ، فالبرتقال لونه برتقالي ، وكل العالم يتفق على ذلك ، فتأمل معي:

ماذا لو أني أرى اللون البرتقالي أحمراً
وصاحبنا الثالث يرى اللون البرتقالي أخضراً
وأنت ترى اللون البرتقالي برتقالياً

- – ركز بارك الله فيك – -

فتقول لي ولصاحبي أصحيح أن لون البرتقال برتقالي؟ (لتتأكد من أننا نرى الألوان الصحيحة) ، نقول لك نعم لون البرتقال برتقالي
وفي الحقيقة أنا أراه أحمراً وأسمي الأحمر برتقالي ، لأني بالأصل أرى البرتقال أحمراً !!
وفي الحقيقة صاحبنا يراه أخضراً ويسمي الأخضر برتقالي ، لأنه بالأصل يرى البرتقال أخضراً !!

فتخيل معي العالم كله يرون ألواناً مختلفة ويتفقون في المسميات فقط!!!!

 فهل يا ترى .. ما تراه أرى ؟!!

بين المصلين

قل آمنت بالله ثم استقم مارس 1, 2011 تعليق واحد

تأمل معي أنك ذاهب للصلاة في المسجد ، فمنهم من يذهب سعيداً راغباً ، ومنهم من يذهب متثاقلاً ، ومنهم من يذهب مجبراً يجرّ نفسه جرّاً ، ومنهم من يذهب عادةً ، فهل تظن بأنهم سواء؟

فالمؤمن لا تمر عليه الأوقات سدىً ، فهو متيقن بأن بكل خطوةٍ يخطوها يسقط معها ذنباً من ذنوبه ، وهو يمشي في سكينة ووقار متجه إلى بيت الله للقاء ربه وطلب رحمته.

ثم إذا وصلوا المسجد وقفوا في الصف ، منهم من يستحضر الصلاة وهيبة الله ، ومنهم من ينظر للناس ولديكورات المسجد ، ومنهم من يراءي الناس ، فهل تظن بأنهم سواء؟

ثم يكبر الإمام ويكبر المصلّون ، منهم من يستحضر عظمة الله وحينما يقول “الله أكبر” فهو يعنيها ، فالله أكبر من الدنيا التي تركها قبل قليل ، وأكبر من عمله وأصحابه وأمواله وألعابه ، وآخر إذا كبر بدأ معها الحسابات الأفكار ، فهل سأربح إذا بعت كذا ، وماذا سأقول لفلان ، وماذا سيحدث لو عملت كذا ، فهو لم يبدأ الصلاة وإلا قد أنهاها فعلياً.

فأي الناس أنت؟

الصلاة فرصة وقتية لمناجاة الله ودعائه وطلب رحمته ، فلا تفسدها بانشغالاتك.

« go back

أضيف حديثاً


الأقسام


الأرشيف


مواقع صديقة