أحِب

يومياتي أغسطس 21, 2011 3 تعليقات

لا ترى الحقيقة

الحكمة ضالة المؤمن, حديث النفس أغسطس 11, 2011 أترك تعليقك

يظن المرء بأنه يرى الحقيقة ، ولكنه مخطئ ، فعيونك تنقل معلومات خاطئة في أغلب الأحيان ، نعم أقصدها – في أغلب الأحيان – ولأبرهن نظريتي الأنانية تخيل معي وأنت تركب ميترو دبي ، وأنت صاعد يصطدم بك أحد الراكبين ، فينظر إليك مبتسماً ويقول “أعتذر” ويمشي مبتعداً ، لتحليل المثال فإننا حجبنا جانبك لأنه تفاصيل ليست مهمة للاستشهاد بالقصة وفصّلنا تفاصيل الراكب لأنه هو الذي ينقل الصورة إليك ، فالراكب ابتسم واعتذر ، وعقلك أنت استقبل ذلك ، ولكن هل هذه هي الحقيقة؟! ، ربما ، وربما لا ، ربما أن الرجل ابتسم ولكنه بيّت حقداً ، وربما قد اعتذر ولكن أساء إليك قلباً ، هذا يبين كيف أننا لا نرى الحقيقة ، والصورة المنقولة إلى العقل سواءً بحاسة البصر أو السمع أو الشم أو اللمس قد تكون غير صحيحة.

قد تظن بأن الأمر ليس بالمهم ولكن تذكر بأن الفعل ينتج عنه ردة فعل ، وإن كنت قد فهمت الفعل بشكلٍ خاطئ فإنك بالتأكيد ستخطئ في ردة فعلك.

ما بالكم لا تطيقون الصلاة؟!

قل آمنت بالله ثم استقم, يومياتي أغسطس 5, 2011 تعليق واحد

الانتصار في غزوة بدر ، كسر شوكة التتار ، تحرير بيت المقدس ، دخول الأندلس
كل ذلك كان في شهر رمضان
حارَبوا وهم صيام تحت وهج الشمس الحارقة

فما بالكم لا تطيقون الصلاة؟!

واليوم الصلاة في أمكنة مريحة ، الهواء مكيّف ، والماء بارد ، والسجاد ناعم

فما بالكم أرخاكم النعيم؟!

ألا تطيقون الصلاة ساعةً أو اثنتين؟! أوتظنون بأنكم ستغلبون وأنتم ناعمون؟!
تبّاً لجيلٍ جعل المغنين والممثلين قدوة ، واتخذوا من الدنيا ألعاباً يلهون بها ، ونسوا بأنهم محاسبون ، كيف أنهم ضيعوا الأمة ، هدموا الدين عند الناس وتنازلوا عن الأرض.

لا غرابة بأننا ضيعنا فلسطين والجولان والعراق وأفغانستان وتيمور الشرقية وسنغافورة بالأمس
وضيعنا السودان الجنوبية اليوم
وسنضيع الصومال غداً

أضيف حديثاً


الأقسام


الأرشيف


مواقع صديقة