دورة حياة العلم والجهل

قل آمنت بالله ثم استقم مارس 22, 2011 تعليق واحد

لا تَعلم الحق ، ولا تبحث عنه
فإذا وجدته ، لا تعمل به
وإذا عملت به ، كتمته عن الناس
وإذا علّمت الناس ، تكبرت ونسيت ما تعلمته بالأمس
ثم تعود للجهل مرةً أخرى

أوتروا يا أهل القرآن

قل آمنت بالله ثم استقم مارس 17, 2011 تعليق واحد

اليوم تدوينتي ستكون معلومات مختصرة عن صلاة الوتر:

-  فضل صلاة الوتر
-  حكم صلاة الوتر
-  وقت صلاة الوتر
-  أفضل وقت لصلاة الوتر
-  عدد ركعات الوتر
-  القراءة في الوتر
-  حكم القنوت في الوتر
-  محل القنوت في الوتر
-  الذكر بعد السلام من الوتر
-  لا وتران في ليلة
-  قضاء الوتر نهاراً لمن فاته بالليل
-  قضاء الوتر نهاراً يكون شفعاً
-  الوتر في السفر

Read more

أموت من أجله

قل آمنت بالله ثم استقم, ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا مارس 3, 2011 تعليق واحد

سأموت يوماً .. فلمَ أموت من أجلك أو من أجل من فوقك؟!
بل سأموت لمن صنع مني شيئاً يتكلم ويفكر ويحكم
فهو الذي سيعطني وأنت لا تملك .. وهو الذي سيعفو وأنت تسخط
إن ما أعطيتني ليس إلا مما أعطاك ، وذلك لتعطيني ليس إلا
فلمَ التعجرف والتبختر؟!
ألن نجتمع أنا وأنت تحت الأرض سوياً؟
فاذهب بعيداً ولا تتكبر ، إني آمنت بربي الله أكبر

بين المصلين

قل آمنت بالله ثم استقم مارس 1, 2011 تعليق واحد

تأمل معي أنك ذاهب للصلاة في المسجد ، فمنهم من يذهب سعيداً راغباً ، ومنهم من يذهب متثاقلاً ، ومنهم من يذهب مجبراً يجرّ نفسه جرّاً ، ومنهم من يذهب عادةً ، فهل تظن بأنهم سواء؟

فالمؤمن لا تمر عليه الأوقات سدىً ، فهو متيقن بأن بكل خطوةٍ يخطوها يسقط معها ذنباً من ذنوبه ، وهو يمشي في سكينة ووقار متجه إلى بيت الله للقاء ربه وطلب رحمته.

ثم إذا وصلوا المسجد وقفوا في الصف ، منهم من يستحضر الصلاة وهيبة الله ، ومنهم من ينظر للناس ولديكورات المسجد ، ومنهم من يراءي الناس ، فهل تظن بأنهم سواء؟

ثم يكبر الإمام ويكبر المصلّون ، منهم من يستحضر عظمة الله وحينما يقول “الله أكبر” فهو يعنيها ، فالله أكبر من الدنيا التي تركها قبل قليل ، وأكبر من عمله وأصحابه وأمواله وألعابه ، وآخر إذا كبر بدأ معها الحسابات الأفكار ، فهل سأربح إذا بعت كذا ، وماذا سأقول لفلان ، وماذا سيحدث لو عملت كذا ، فهو لم يبدأ الصلاة وإلا قد أنهاها فعلياً.

فأي الناس أنت؟

الصلاة فرصة وقتية لمناجاة الله ودعائه وطلب رحمته ، فلا تفسدها بانشغالاتك.

سبع نصائح لمن أراد حفظ القرآن

قل آمنت بالله ثم استقم يناير 23, 2011 أترك تعليقك

بمجرد قراءتك هذه الكلمات فإن الله أراد فيك الخير ، وأسأل الله أن تكون نيتك خالصة له.

أولاً: ابدأ من أول القرآن لا من آخره ، الذي أقصده أن تبدأ الفاتحة ، فالصلاة لا تصح بدونها ، ثم البقرة ثم آل عمران وهكذا. كثيرون من يبدؤون من الجزء الثلاثون وهذا في ظني خطأ ، فالظاهر بأنها سهلة لكنها في الواقع أصعب من أول القرآن لما تحتويه من متشابهات في الكلمات والآيات ، ثم إن آياتهه قصيرة قد يظهر لمن لا يفقه القرآن بأنها غير مترابطة ، فيصعب عليه حفظها ، ببينما أول القرآن آياته طويلة ، جمله طويلة يسهل ربطها كما يتكلم الله عز وجل في أول القرآن عن قصة نبي الله آدم وإبليس ثم خروجه من الجنة.

ثانياً: ابدأ الحفظ بعد صلاة الفجر مباشرةً في المسجد ، لأسباب كثيرة منها: (1) العقل يكون في بداية قوته وتركيزه فيحفظ كل ما يرى أو يسمع ، (2) لن تجد من يشغلك في المسجد كما في المنزل ، (3) لن تجد ما يشغل وإن أردت أنت ، فمن تجد يفرغ لك في هذا الوقت وأين تستطيع أن تذهب في هذا الوقت وأراهنك بأن هاتفك لن يرنّ.

ثالثاً: اقرأ ما تحفظه في ذلك اليوم في صلواتك الخمس (ولا تقرأ غير ذلك إلا إذا نسيت) ، فالعلم يثبت بالممارسة ، ويشمل ذلك ليس حفظ القرآن بل كل العلوم.

رابعاً: ابتعد عن سماع الأغاني والموسيقى ، فسوء الحفظ عَرَض ، علّته وسببه المعاصي ، وبالأخص الأغاني والموسيقى (المعازف) ، فلا يجتمع قرآن الرحمن وقرآن الشيطان في قلب واحد ، وللإمام ابن القيم كلام جميل في هذا الموضوع.

خامساً: اختر اصدار واحد من المصاحف ولا تقرأ من غيره ، وأنا أنصح بمصحف المدينة المنورة لسبب واحد مهم وهو أنه متوفر في كل مكان وفي كل دول العالم. والسبب من القراءة من اصدار واحد أن يتعود المسلم أو المسلمة على رسم الحروف والآيات ومواضعها في الصفحة أو المصحف ، فللعقل أنواع من الذاكرة ، فهناك الذاكرة السمعية والبصرية ، ولا يخفى على أحد بأن الاصدارات تختلف في الرسم وفي عدد الصفحات وفي عدد الآيات في الصفحة.

سادساً: استمع لقارئ واحد ، والسبب كما في النقطة السابقة ، أن تتعود على قراءةٍ واحدة أسهل في الحفظ والتذكر ، وللتجربة حاول أن تحفظ آياتٍ بطريقة قارئ ثم سمّعها لنفسك بطريقة قارئٍ آخر ، تجد نفسك تلعثمت وتنسى ، لذلك اختر قارئاً يجيد القراءة ، وصوته جميل ليرفع من معنوياتك واستمع إليه إن لم يكن في كل الأحيان فليكن في غالب الأحيان.

سابعاً: احفظ كل يوم وجه واحد فقط ، لا تزيد ولا تنقص ، ففي اليوم الأول الفاتحة ، وفي اليوم الثاني سورة البقرة حتى “وأولئك هم المفلحون” وفي اليوم الثالث من “إن الذين كفروا” إلى “وما كانوا مهتدين” وهكذا. تجعل يوم الجمعة للمراجعة فقط ، تربط فيها ما حفظت للأسبوع الفائت فقط.

نصائح عامة:

قد يمر عليك أيام تنسى وتضع آية مكان الأخرى فلا تحزن ، فالقرآن ثقيل ، وحفظه عظيم ، اصبر على ذلك ، ولا تنسى أولاً أن تجعل النية لله خالصاً ، ثم تجتهد بما أنعم الله عليك ، ونصيحة من خبير في الموارد البشرية ، كافئ نفسك كلما حفظت عشر أوجه أو سورة ، فالمكافئات تشد من العزم وترفع الهمم وإن كانت من نفسك ، بل من نفسك أجمل ، ولا تنتظر من أحدٍ المديح ، فأنت لا تحفظ ذلك له بل لله عز وجل ، ونقطة أخيرة ، فليكن في علمك بأن الله أمر بتدبر القرآن ولم يأمر بحفظ القرآن ، لا أقصد من هذا تثبيطك فالصحابة كانوا يحفظون ، الذي أقصده أن تعي ما تحفظ ، فتعلم ما تحفظ ، ثم تعمل ما تعلم ، فالعلم بلا عمل ، كمثل اليهود ، كالحمار يحمل أسفاراً ، فالحمار إن حمل ذهباً لا يعي ما يحمل ، ولتكن ممن يتلون كتاب الله وتخشع قلوبهم ، فالجبال تخشع لذلك ، ولا تنسَ بأن آخر ما نزل من القرآن “واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون”.

كيف كان السابقون الأوّلون .. رهبان الليل فرسان النهار

حديث النفس, قل آمنت بالله ثم استقم ديسمبر 26, 2010 أترك تعليقك

كيف كانوا يعبدون الله في جوف الليل كأنهم يروْنه سبحانه
ثم كيف كانوا يقاتلون بالنهار  كأنهم لم يسهروا بالليل
ثم كيف كانوا يبتسمون في وجه العابر ويمسحون على رأس اليتيم كأنهم لم يكونوا يقاتلون بالأمس
ثم كيف كانوا يجلدون بالحق من كانوا يمازحون
ثم كيف كانوا يسامحون من جالدوهم بالأمس
ثم كيف كانوا يطعمون وكأنهم أكلوا وشبعوا
ثم كيف كانوا يتصدقون وكأنهم أكنزوا وأوفروا لأهليهم

إنهم السابقون الأوّلون ، الذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه. أخرجه البخاري.

قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله: بعد هذه القرون تتغير الأحوال ، ويضعف الإيمان حتى إنهم يظهر فيهم ، السمن ؛ لميلهم إلى الشهوات.

لم يظهر فينا السمن فحسب ، بل ظهر الكذب والنفاق والفسق والهوان ، نسأل الله أن يرجعنا لديننا ، ويصلح أمورنا ، ويوفق ولاة أمورنا إلى الخير.

شجرة الكريستميس

قل آمنت بالله ثم استقم, يومياتي ديسمبر 25, 2010 أترك تعليقك

وصلني كما وصل لغيري خبر أغلى شجرة كريسميس ، لا تهمني الشجرة ولا قيمتها ، بل يطيب لي حرقها ، إنما المحزن أن تكون قد صنعت وأعدت بأموال مسلم (مسلم بالجواز فقط).

نعم أعرف ، ستقول “المال مالي وأنا حر به” أقول لك نعم مالك ، وأنت حر بالتصرف به ، ولكن تذكر بأنك ستحاسب على نفقته ، بل ستحاسب على كل درهم حصلت عليه وكل درهم أنفقته فتذكر كم سيطول حساب ملايين الدراهم ، فما بالك بكيف سيكون عقاب الملايين.

حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا أبو غسان قال حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد رضي الله عنه  أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى ، قال: فمن. أخرجه البخاري.

فهذا الحديث معجزة بحد ذاته ، صرنا نأكل مثلهم ونلبس مثلهم ونحتفل مثلهم ، فترقب ليلة رأس السنة كم من الغافلين يرقصون ويصرخون في الشوارع ، وكأنما نزلت عليهم وباء الصرع ، فتعهدت أن أقضي اليوم في النوم والشخير ، عناداً بأهل الصليب ، فنومي فيه فائدة عظيمة بالمقارنة بالاحتفال معهم ، ومن قلة العقل أن يحتفل النصارى بتصليب المسيح (لم يصلب عليه السلام أصلا ولكن من وجهة نظرهم).

تخيل معي أخي المسلم ، ماذا كان يفعل عمر رضي الله عنه لو كان بيننا؟!

أدلة تحريم الأغاني والمعازف (1)

قل آمنت بالله ثم استقم نوفمبر 15, 2010 أترك تعليقك

 ”وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ” (7) سورة لقمان

قال ابن مسعود: هو والله الغناء ، وكذلك حدثنا عمرو بن علي حدثنا صفوان بن عيسى ، أخبرنا حميد الخراط ، عن عمار عن سعيد ابن جبير عن أبي الصهباء ، أنه سأل ابن مسعود عن قول الله “وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ” قال: الغناء ، وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة ، وقال الحسن البصري: نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير.

ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعث ، فاضطجع على الفراش وحول وجهه ، ودخل أبو بكر رضي الله عنه فانتهرني وقال: مزمار الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دعهما ، فلما غفل غمزتهما فخرجتا ، وفي رواية لمسلم فقال رسول الله: “يا أبا بكر ، إن لكل قوم عيداً ، وهذا عيدنا”. فهذا الحديث الجليل يستفاد منه أن كراهة الغناء وإنكاره وتسميته مزمار الشيطان أم معروف مستقر عند الصحابة ولهذا أنكر الصديق على عائشة غناء الجاريتين ، وسماه مزمار الشيطان ، ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم تلك التسمية ، ولم يقل: إن الغناء والدف لا حرج فيه، وإنما أمره أن يترك الجاريتين ، وعلل ذلك بأنها أيام عيد ، فدل ذلك على أنه ينبغي التسامح في مثل هذا للجواري الصغار في أيام العيد ، لأنها أيام فرح وسرور ، ولأن الجاريتين إنما أنشدتا غناء الأنصار الذي تقاولوا به يوم بعث ، فيما يتعلق بالشجاعة والحرب ، بخلاف أكثر غناء المغنين والمغنيات اليوم! فإنه يثير الغرائز ويدعو إلى عشق الصور وإلى كثير من الفتن الصادة للقلوب عن تعظيم الله وراعاة حقه ، فكيف يجوز لعاقل أن يقيس قول النبي لغناء الجاريتين عن الشجاعة والحرب في العيد بما يغنونه المغنين والمغنيات!!

قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه “إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان” ما نصه: ومن مكائد عدو الله ومصائده التي كاد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين ، وصاد بها قلوب الجاهلين والمبطلين ، سماع المكاء والتصدية والغناء بالآلات المحرمة ، ليصد القلوب عن القرآن ، ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان ، فهو قرآن الشيطان ، والحجاب الكثيف عن القرآن ، وهو رقية اللواط والزنا ، وبه ينال الفاسث من معشوقه غاية المنى ، وكاد به الشيطان النفوس المبطلة وحسنه لها مكراً وغروراً ، وأوحى إليها الشبه الباطلة على حسنه ، فقبلت وحيه ، واتخذت لأجله القرآن مهجوراً … ولقد أحسن القائل:

تلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة   لكنه  إطراق ساه ولاهي

وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا   والله ما رقصوا لأجل الله

دفٌّ ومزمارٌ ونغمة شادن   فمتى رأيت عبادةً بملاهي؟

ثقل الكتاب عليهم لما رأوا   تقييده بأوامر ونواهي

سمعوا له رعداً وبرقاً إذ حوى   زجراً وتخويفاً بفعل مناهي

ورأوه أعظم قاطع للنفس عن   شهواتها يا ذبحها المتناهي

وأتى السماع موافقاً أغراضها   فلأجل ذاك غداً عظيم الجاه

أين المساعد للهوى من قاطع   أسبابه عند الجهول الساهي

إن لم يكن خمر الجسوم فإنه   خمر العقول مماثل ومضاهي

فانظر إلى النشوان عند شرابه   وانظر إلى النسوان عند ملاهي

وانظر إلى تمزيق ذا أثوابه   من بعد تمزيق الفؤاد اللاهي

واحكم فأي الخمرتين أحق بالتـ   ـحريم والتأثيم عند الله

قصة خليل الله إبراهيم والذبيح إسماعيل عليهما السلام

حقبة من التاريخ, قل آمنت بالله ثم استقم أكتوبر 10, 2010 أترك تعليقك

 

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

التفريغ:

الحمد لله رب العالمين على إنعامه فردُ الإنعام والنعمِ
وبعد هذا فآلاف الصلاة على محمد سيد العربانِ والعجمِ
والآل والصحب ثم التابعين لهم ما لاح برق وصحت أعين الديم
إني نظمتُ لكم أمر الخليل بما أداه فكري وما أبدى به قلمي
فبينما كان إبراهيمُ مضطجعاً العين نائمةٌ والقلب لم ينمِ
رأى مناماً كأن الله يأمرهُ بذبح ابن الصدوق القول بالشيمِ
عن أبا العرب إسماعيل قال به جماعة من ذوي الألباب والحكمِ
فقال إني أرى في النوم ذبحك يا بني فانظر فما رؤياي بالحلم
فقال يا أبتي افعل ما أمرت به مبادراً أنت أمرَ الله لن تلمِ
لكن والدتي وارحمتاه لها ماذا يحل بها إن خبّرت بدمي
فأقرئ والدتي مني السلام وقل لها اصبري لقضاء الله واعتصمي
حول لوجهك عند الذبح يا أبتي واغضض بطرفك لا تجزع لسفك دمي
فإنما أنا عبد الله يفعل بي ما شاء والله ذو فضلٍ وذو كرمِ
فاستسلما ثم سارا عازمين على انفاذ أمر إلهٍ محيي الرممِ
فجاءَ إبليسُ يسعى وهو ذو عجلٍ في زي شيخ كبير السن ذي هرمِ
فقال أنت خليل الله تسمع ما يوحيه إبليس في الأضغان والحلمِ
أجابه السعد والله إنك إبليسُ اللعين قرين الشر والندمِ
فراح عنه وولى خاسئاً خجلاً يقول قد فاتني المطلوب وا ألمي
ثم انثنى نحو إسماعيل ممتحناً له يقول ادنو مني واستمع كلمي
أبوك يزعم أن الله يأمره بذبحك اليومَ ما هذا من الشيمِ
فقال إن كان رب العرش يأمرهُ فإنني صابرٌ راضٍ بلا ندمِ
وطاعة الرب فرض لا محيص لا لا عنها إذا كتبت في اللوح بالقلمِ
فراح عنه لنحو الأم قال لها إن ابنكِ اليوم مذبوح على وهمِ
من أجل رؤيا رآها الشيخ حققها يريد انجازها هل ذا بملتزمِ
قالت نعم ما له بد وكيف له بأن يخالف من أنشأه من عدمِ
لما رآى اليأس منهم رد مكتئباً يرن أرنان ذات الثكل واليتمِ
إذ فاته ما جرى منه وأمله وباء بالخزي والخذلان والندمِ
وانقاد للذبح إسماعيل محتسباً لحكم مولاه يمشي حافي القدمِ
فبينما هو منقاد لسيدهِ ما فيه من جزعٍ كلا ولا سأمِ
أتى الخليلُ بسكين فأشحذها حتى غدت مثل برقٍ في دُجى الظلمِ
فقال يا أبتاه ارفع ثيابك لا يصيبها قدرٌ عند اصطبا بدمي
ويفجعُ الأم مهما شاهدته كذا فالله يعصمها من زلةِ القدمِ
والأم يا والدي مهما رجعت لها فاطلب لي الحل منها واحفظ الذمم
وأمرُ مولاي نفذه بذبحك لي واشحذ لشفرة ذبحي يا أبا الكرمِ
كما يهون علي الموت إن له لشدة لم تصفها ألسن الأممِ
قال الخليل فنعم العون أنت على مرضاة ربي فثق بالله واعتصمِ
فجاء بالحبل شادّ الابن ثم بكى لرقة غلبته فهو لم يلم
أمر شفرته بالنحر فانقلبت عنه ثلاثاً ولم يمسَسه من ألمِ
فقال إن شق ذا والنفس ما سمحت فكبَّ وجهي فإني غير مهتضمِ
فكبه مثل ما وصاه فانقلبت إذ ذاك شفرته لم تفرَ من أدمي
والأرض رجت وأملك السماء جأرت والوحش عجت وعمّ الخطب في الأمم
والله ذو العرش فوق العرش يعجب من إيمان عبديه ما شيء بمكتتمِ
أوحى لجبريل أن أدركهُما عجلاً بكبش ضانٍ ربي في روضة النعمِ
أي أربعين خريفٍ في الجنان رعى يسقى بأنهارها عذباً بلا وحم
فجاء بالكبش جبريل الأمين إلى ذاك الخليل النبيل الطاهر العلمِ
فقال هذا الفداء من عند ربك عن هذا الذبيح جزىً هذا دمٌ بدمِ
فكبر الله جبرائيل حينئذٍ والكبش كبر أيضاً ناطقاً بفمِ
عواقبُ الصبر تنجي من يلازمها والحمدُ لله هذا آخر الكلم
ثم الصلاة على المختار أحمد ما غنت مطوقة في الأيك بالنغم
والآل والصحب ثم التابعين لهم ما لاح فجر .. .. .. الظلمِ

يرجى ممن يجد خطأ في التفريغ أن يراسلني لتصحيح الخطأ.

صفة صلاة النبي: الدعاء قبل السلام

قل آمنت بالله ثم استقم أغسطس 30, 2010 تعليق واحد

كان صلى الله عليه وسلم يدعو قبل السلام في صلاته فيقول : “اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم”. هذا الدعاء ورد في صحيح البخاري (263/2) في صفة الصلاة ، باب الدعاء قبل السلام.

« go backkeep looking »

أضيف حديثاً


الأقسام


الأرشيف


مواقع صديقة